<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 11 Mar 2026 21:24:52 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://mohammed-al-amr.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ محمد العمرو  | الموقع الشخصي | الوالدة ]]></title>
    <link>http://www.mohammed-al-amr.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=4</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - mohammed-al-amr.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 11 Mar 2026 21:24:52 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>الوالدة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عيد بلا ام  ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.mohammed-al-amr.com/contents/authpic/37.jpg" /><br /></span><p ><b>
 نفحاتها عطرت أيامنا
 كلماتها أضاءت دروبنا
 أبتساماتها أسعدت قلوبنا
 فكانت أيامنا كلها أعياد !
أما بعدها فصار الحب يتيمآ
و العيد غريبآ.. 

وحتى ال( حنا ) على الكفوف بات كئيبآ !
كيف لا و (الرياض)  تغيرلونها بعد
أن تخضبت بدموع فراقك وفقدت  بريقها بغيابك !
كانت أمي  ملاك يستيقظ صباح العيد بقلب نقي و جسد طاهر يلفه ثوب جديد ...
و بأيادي محناة تحضر  الافطار و العيديه.
و تستعد بسجادتها لصلاة العيد

تحف الابناء و البنات و الأحفاد و الحفيدات بدعاء وقبلات و من القصيم شي من المكالمات !
بيديها الكريمتين تصافح  و توزع الحلوى و تقدم التمر و تصب القهوه و تسأل عمن غاب و مالأسباب و تحضر العيديه اللحم و الرز و تسمن الجريش للأحباب !  
يمه .....  أنتي العيد ......  و بعدك
الأيام أوراق في التقويم !

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mohammed-al-amr.com/articles.php?action=show&amp;id=45</link>
      <pubDate>Sat, 07 Jan 2012 15:43:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليلة عيد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.mohammed-al-amr.com/contents/authpic/36.jpg" /><br /></span><p ><b>الأيام تزدان بصوتها
و الاسابيع تزهو بخيرها
و الأشهر تتباهى بأعمالها
و الفصول تتوحد بحنانها
و السنين تتجدد بروحها
كانت هي الأحرف التي نكتب بها
و الأرقام يوم نعد و نحسب
هي المفاتيح لدروب نسلكها
و هي الربح و المكسب
أكفها ترتفع لتدعو لنا
و تتوسط لتواسينا أو تهنينا
و تدنى لتخدمنا
كانت أم صديقي و أخت رئيسي
و ملاك يلاحق بالدعاء عدوي
قبل و بعد رحيلها كان الصمت ... و سكونه كانت تخترقه أسئله..... بصوت الرعد و وميض البرق في ليال حالكة السواد ....صمتت فيها الحكمه و غاب العقل  وضاع الطريق و تاهت الكلمات  فرأيت لأول مره...
الحب يبكي و الخير يحزن !
 هل كانت موهبه... معجره .. دوله... أمه في أمرأه.. كو كب او مجره !
لا .. لا....
بل كانت (حصة) من الجنه أكرمنا
الله بها في الدنيا 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mohammed-al-amr.com/articles.php?action=show&amp;id=44</link>
      <pubDate>Thu, 29 Dec 2011 18:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أم الجميع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.mohammed-al-amr.com/contents/authpic/35.jpg" /><br /></span><p ><b>مساءات الرياض في أواخر السبعينات و أوائل الثمانينات ميلادية قضيتها في مدينة الرياض بين متابعة أحداث الرياضة و مجالسة أقطابها ..
و مجالس الأمير عبد الرحمن بن سعود (يرحمه الله) كانت من أميزها أينما حلّ أو رحل و كنا نسهر معه حتى و هو منوم في المستشفى ...
و في أحد أجنحة مستشفى الملك فيصل التخصصي , كان يرقد رحمه الله هناك بعد أن داهمته نوبة قللبية عام 1983 . و كنا نسامره من بعد صلاة المغرب حتى قبل نومه ... و يزوره نخب مجتمع الرياض من كل الشرائح و في إحدى تلك الليالي تلقى أبو خالد مكالمة اطمئنان و كانت في معظمها دعاء له بالصحة مما بدى لنا من إجابات الأمير عبد الرحمن التي كنا ننتظر إنهائه لها ليتواصل الحديث .

و حالما وضع الأمير يرحمه الله السماعة قال: أجمل ما في الدنيا دعاء الأمهات . 
فعلّق أحدهم: دعاء العجايز كله خير و بركة ... فعدّل أبو خالد جلسته و قال: أرجوك هي ليست عجوز إنها والدة محمد العمرو!!

رحمها الله و أسكنها فسيح جناته ... كانت تحب جميع أصدقاء إخواني و صديقات أخواتي و تتواصل معهم و تطمئن عليهم و تسأل عنهم و عن أهلهم و أحوالهم .
كانت أماً لهم كما لمسنا منهم أثناء حياتها و تأكد لنا ذلك بعد مماتها , غفر الله لها و لنا. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mohammed-al-amr.com/articles.php?action=show&amp;id=43</link>
      <pubDate>Thu, 29 Dec 2011 15:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>